الموضوع التالي

الموضوع التالي

الـفـهـــــرس

الموضوع السابق

الموضوع السابق

أدب الوقوف بعرفة وما ينبغي أن يقول فيه

        إن يوم عرفة هو أفضل أيام الدنيا كما في الصحيح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:

» أفضل أيامكم يوم عرفة ، وأفضل ما قلت والنبيون من قبلي عشية عرفة ، لا إله الله وحده
لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
« . ويكثر من ذكر الله ، ويسبحه
ويستغفر أو يسكت ، إذ ليس لعرفة دعاء مخصوص ، إذ المقصود الوقوف بها ، لحديث
» الحج عرفة « . وأنزل الله عليه بعرفة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) .

        وقد أنزل الله في أوسط أيام التشريق (إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً ، فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان تواباً ) . ففي هذه السورة إعلام بإقتراب أجل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما فسرها بذلك ابن عباس .

        وفي موقف عرفة ، سقط رجل عن راحلته ، فمات . فقال رسول الله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ غسّلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ، ولا تخمروا رأسه ، وجنبوه الطيب ، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً ) .