الموضوع التالي

الموضوع التالي

الـفـهـــــرس

الموضوع السابق

الموضوع السابق

رؤية الرب في الآخرة

ونؤمن بأن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة يقول الله : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" يعني بذلك صلاة الفجر وصلاة العصر .

أما رؤية الرب في الدنيا ففيها خلاف والقول الراجح : أنه لا يراه أحد وحكى الله عن نبيه موسى عليه السلام أنه قال : ( رب ارني انظر اليك قال لن تراني ) وسئل النبي : هل رأيت ربك ؟ قال : لا نور أنى أراه . أي حال دون رؤيته نور هائل يمنع من رؤيته في الدنيا وقد قالت عائشة رضي الله عنها : " من حدثكم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم الغربة عليه . ثم قرأت قوله تعالى : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهواللطيف الخبير " .