|
ولا ينـــــــال العلا من قدم الحــــــــــذرا
|
لا يـــــمتطــــي المجد من لم يركب الخطرا
|
|
قــــــضى ولــــم يقض من إداراكها وطرا
|
ومــــــن أراد العــــــلا عفوا بلا تعـــــــــب
|
|
لا يــجتـــــني النفع من لم يحمل الضررا
|
لابـــــد للشـــــهد من نحل يمنعــــــــــــــــه
|
|
ولا يـــــتم المنـــى إلا لمن صبــــــــــــرا
|
لا يــــــــــبلغ السؤل إلا بعد مؤلمــــــــــــة
|
|
لا يــــــــــقرب الورد حتى يعرف الصدرا
|
وأحــــــــزم الناس من لو مات من ظمـــــإ
|
|
عينـــــاه بــــالأمر غدا بالغير معتبــــــرا
|
وأغـــــزر النـــــاس عقلا مــــن إذا نظرت
|
|
ولا يقــــــال عثار الرأي إن عثـــــــــــرا
|
فــــقد يقـــــال عثار الرجـــــل إن عــــثرت
|
|
صفــــــوا وجاء إليه الخطب معتـــــــذرا
|
مـــــن دبر العــــيش بـــــالآراء دام لــــــه
|
|
مـــــن أخطأ الرأي لا يستذنب القــــــدرا
|
يــــهـــون بـــــالرأي ما يجري القضاء بـه
|
|
بــــــالبــــيض يقدح من أطرافها الشررا
|
مـــــن فـــــاته الــــــعز بــــــالأقلام أدركـه
|
|
ولا يــــــليق الوفا إلا لمن شـــــــــــــكرا
|
لا يـــــحسن الحلــــــم إلا فــــــــي مـواطنه
|
|
خــــــلاله فأطاع الدهر ما أمـــــــــــــــرا
|
ولا ينـــــــال العـــــلا إلا فتــــــى شــــرفت
|
|
فــــــلو توعد قلب الدهر لا نفطـــــــــــرا
|
كــــــالصـــــالح المـــلك المرهوب سطوته
|
|
والغــــــدر عن نابه للحرب قد كشـــــــرا
|
لــــــما رأى الشر قــــد أبـــــدى نــــواجذه
|
|
فعـــــافها واستشار الصارم الذكـــــــــرا
|
رأى القســـــي إناثــــــا عــــــن حقيـــقتها
|
|
مـــــلك عن البيض يستغني بما شهــــرا
|
فـــــــجرد العـــــزم من قــــبل الصفاح لها
|
|
مـــــا في صحائف ظهر الغيب قد سـطرا
|
يكــــــاد
يقــــــرأ مـــــن عنـــــوان هــمته
|
|
واللــــيث والغيث في يومي وغى وقرى
|
كـــــالبــــحر والدهر في يومي ندى وردى
|
|
ولا عفـــــا قط إلا بعد ما قـــــــــــــــــدرا
|
مــــــا جـــــاد للنــــاس إلا قـــبل ما سأـلوا
|
|
هـــــل تقدر السحب ألا ترسل المــــــطرا
|
لامـــــــوه في بذلــــه الأمــــوال قلت لـهم
|