|
مــن راحة فدع الأوطــــان واغــــــــترب
|
مــــا
في المقــــام الذي عقـــــل وذي أدب
|
|
وانصـــب
فإن لذيذ العيـــــــش في النصب
|
ســــافر
تجد عوضـــــا عمن تصـــــــاحبه
|
|
إن
ســــال طـــاب وإن لم يــــــجر لم يَطب
|
إنـــــي
رأيــــت وقوف المــــــــــاء يُفسدُهُ
|
|
والسهــــم
لولا فراق القـــــــوس لم يُصب
|
والأســـــد
لولا فـــــراق الغــاب ما قُنصت
|
|
لملهـــــا
النــــاس من عجـــــم ومن عرب
|
والشمس
لـــــو وقــــــفت في الفلك دائمةً
|
|
إليــــــه
في كل حيــــن عين مرتــــــــــقب
|
والبدر
لـــــولا أفــــــول منه مــــــا نظرت
|
|
والعـــــود
فـــي أرضه نوع مـــــن الحطب
|
والتــــــبر
كالتــــــرب ملقى فـــي أمــاكنه
|
|
وإن
أقـــــــام فلا يعلـــــــو علــــــــى رتبِ
|
فــــــإن
تغــــــرب هـــــذا عز مـــــطلبــــهُ
|