|
فـــــــي حــــــدّه
الحدّ بـــين الجدّ واللعبِ
|
السيــــــف اصدق
إنبــــــاء مـــــــن الكتب
|
|
متــــــونهن
جـــــلاء الشــــك والريــــبِ
|
بــــيض الصفــــائح
لا سود الصحائف في
|
|
وتـــــبرز الأرض
فــــــي أثوابها القُشُبِ
|
فتــــــح تفـــــــتح
أبــــــواب السماء لــــه
|
|
يـــــــقله
وسطهـــــا صبـــــح من اللهبِ
|
غـــــادرت فيــــــها
بهيم الليل وهو ضحى
|
|
عـــــن لونهـــــا أو
كأن الشمس لم تغبِ
|
حـــــــتى كـــــأن
جلابـــــيب الدجى رغبت
|
|
ولــــــو أجبــــــت
بغــير السيف لم تجبِ
|
أجبــــــته
معلــــــنا بالسيــــــــــف منصلتا
|
|
جـــــرثومـــة
الدين والإسلام و الحسبِ
|
خلــــــيفة الله
جـــــازى الله سعــــــيك عن
|
|
مـــــوصولة أو
ذمـــــام غيـــــر منقضبِ
|
إن كـــــان بـــــين
صروف الدهر من رحم
|
|
وبــــــين أيــــــام
بدر أقرب النســـــــــبِ
|
فــبـيــــن أيامك
اللاتي نصـــــــرت بهــــــا
|